أخاطب ورقتي ما أكتب و ما أترك
أأدوّن غاية كنت و ما زلت أرجوها
أم أدون ما ترى العين به و تنخدع
جبروت ذلك الكاظم على لغتي
و سلطان يسوّر أفكاري و يقمع
دوامة تاخذني التعابير في بحثي
و أمواج الكلمات تهبط بي و ترتفع
أجاريها و أساير ثورانها
لكنها لا تعطيني لما أشعر وصفا به أقتنع
أعود ممسكة تلك البيضاء و أقلبها
أنثري لي حروف و انا لها أجمع
أو أملي عليَّ ما ترينه أنتِ
و هو عني مختفياً و بين خلجاتي يقبع
ليتني أرى تعابير وجهي
وهي ترسم ملامحي دون تجميل او خدع
أأدوّن غاية كنت و ما زلت أرجوها
أم أدون ما ترى العين به و تنخدع
جبروت ذلك الكاظم على لغتي
و سلطان يسوّر أفكاري و يقمع
دوامة تاخذني التعابير في بحثي
و أمواج الكلمات تهبط بي و ترتفع
أجاريها و أساير ثورانها
لكنها لا تعطيني لما أشعر وصفا به أقتنع
أعود ممسكة تلك البيضاء و أقلبها
أنثري لي حروف و انا لها أجمع
أو أملي عليَّ ما ترينه أنتِ
و هو عني مختفياً و بين خلجاتي يقبع
ليتني أرى تعابير وجهي
وهي ترسم ملامحي دون تجميل او خدع

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق