الجمعة، 19 سبتمبر 2014

خلافة يزيد بن عبد الملك .....بقلم مجدى الروميسى

خلافة يزيد بن عبد الملك١٠١ - ١٠٥ هـ،٧١٩- ٧٢٣م تولى يزيد بن عبد الملك بن مروان الخلافة عقب وفاة الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز وظل فى الحكم خمس سنوات من سنة ١٠١هـ-٧٢٠م إلى سنة ١٠٥هـ-٧٢٤م وإذا كانت قوة الخليفة ضرورية للدولة فإن الدولة الإسلامية قد انتابها الضعف بعد أن تولى أمرها خلفاء ضعاف، هان على الأعداء أمرهم لقد انتشرت الفتن والاضطرابات فى الداخل أما فى الخارج فقد كانت قبائل التركمان تضغط فى الشمال بينما كان دعاة بنى العباس يسعون بنشاط فى تدبيرهم السرى لتقويض دعائم الحكم الأموى فى الشرق لقد أعلن شوذب الخارجى الثورة على الأمويين وهزمهم فى عدة معارك حتى استطاع مسلمة بن عبد الملك والى الكوفة القضاء عليه وعلى الخارجين على الدولة معه وتشتيت شملهم ويخرج يزيد بن المهلب بن أبى صفرة على الخليفة مع الخارجين عليه، ويسير إلى البصرة ، ثم يواصل السير إلى الكوفة، ولكن الخليفة يزيد بن عبد الملك بن مروان يرسل إليه أخاه مسلمة بجيش قوى يقضى على الفتنة، ويظفر به ولقي ربه سنه ١٠٥ للهجرة
navright

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق