عندما سكنت الجبل...وزرعت الخضر من احلامنا
فيه....وعدوت
بالخيل ...تقاتل كل
بعيد...
لشك...
ومضيت انا...بخطوات البناء نحو ايكك الغالي...
وقلبي يدق ...عيني امطرت مسكا من فرحة العمر...
وذهب مسرعا الى تمثالنا في هضبة الصبر..اخط عليها اخر
حرف من عشقنا....بكيت
هناك طبعا...وغسلت منديلي الابض
بدموعي....وهمست لقلبي...بكلمات ليست كالكلمات....لاح
خيال طيفك حينها من
بعيد...وانت ملكا بلباس جديد....كلمتك
عن الحب..عن الاهات...عن الود الذي صنعناه من هلامة
الصبر...
كان ردك انك تتوجه الى جنات الكر...كي تجسد خطوات لا
تريد الرجوع عنها...
كلمتك وان مستغرب.....وانا.....والذي بيننا....وضحكة
الليل...وهمسة
الفؤاد.....تغاضيت
عني...وسرت الى الخيمة مرة
اخرى....تبعتك لانني احبك....ولم اتبعك كي لا اخسر الصبر...
انا هنا الان...بكل مافي انتظرك....العهد العهد....
يا ظالمي كف مروغات ....ايامنا هي في غنا عنها....وهي
نتوجه الى الحب......
يا متكبر.....طريقك كاد يقتلني..ما عدت اطيق احلام
الطيف.....فاما ملقاة...واما جلوس
فوق الارض.....

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق