الأربعاء، 17 سبتمبر 2014

حديث مع فارسة فى زمن ترجل الفرسان .... بقلم الأستاذ محمد الزهرى

دار حديث بينى و بين صديقة فلسطينية و انا للحقيقة احبهم ابناء ارض الزيتون و بدات حوارى معها بالسلام و التحية و بعد ذلك السؤال عن الجنسية ....فاجابتنى انها من عرب 48 تعيش داخل اسرائيل فى الاراضى المحتلة و جدتنى اقول لها ما اصعب ان يحل صاحب الارض ضيفا فى ارضه منقوص الحريات ...سارعت و شكرتنى و لكنى لم اكن قد انتهيت من كلماتى و اكملت و قلت مواطن من الدرجة الثانية ...ثم سالتها لما تشكرينى و انا احد العاجزين المشلولين من اقعدتهم الظروف عن فعل الحق فهذا حالنا جميعا فانا عربى كباقى العرب ...قالت لى لنا الفخر بعروبتنا و اكملت كلامى فانا يا سيدتى لا افعل اكثر من ذرف الدموع او مصمصة الشفاه او اكتب ما بداخلى و ذلك دون حراك منى ....قالت لى اكتب و اطلق لقلمك العنان ...و انا كنت لا ازال اكمل حديثى فقلت اعذرينى يا سيدتى ان كنت متردد الحرف مذبذب فانا يا سيدتى لا ارى الحقيقة ..او جعلوا للحقيقة فى بلادى اكثر من وجه ...فوجه يرضيهم و هو ما يسربونه لنا ...ووجه يظهر فيه تخاذلهم و هذا يحتفظون به و بعض الصور المشوهة للحقيقة كى نختار من بينها صورة تتناسب مع قناعاتنا ..و انا تهت لانى ارى الضباب منتشر و لا تظهر الحقيقة ....فانا لم انخدع مثلهم لانى لم ابحث عنها لانها مختفية بفعلهم و اكتب ما افهمه بقلبى و عقلى و لا اكون عقيدة الا بما يستريح له قلبى و يستقيم مع فكرى و لذلك فليخفوا الحقيقة كما يبغون فانا لست فى حاجة اليهم فلدى عقل و قلب مستنير
و اكملت لها اسف استاذة ان كنت قد اخذتنى الحالة و شعرت بما تشعرون
و انهيت حديثى معها كما بداته بالسلام .....

navright

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق