الاثنين، 15 سبتمبر 2014

لاشيء يعجبني.... بقلم الأستاذ مصطفي عبد الغني

صراخ الثكلي في وضح النهار و كله

كمحطة في مذياع مٌطلة


نزيف الدم ينضب من الشريان العربي


فأبدله بالنفاق الاطباء


بدلاً من الدماء محله


مريضٌ في مستشفي العروبة


صاح قائلاً قد أصابني الداء وما وجدت في


ادويتهم إلا امراض مضرة


تزيد مع الدواء الآلآم و اشكي


لرب السماء من مدواة مٌخلة


و سٌمع غيره يقول من هموم الدنيا بُنجتٌ


و جئت فأُعطيت مخدراً آخر و حينا فقت


وجدت بعدها بأن الكلي لا تسكن مكانها


و الجسم كلها مخضب بالعلة


و قال أخر صراخي ليس دليلاً علي آلمي

إنها سعادة زائدة تشكركم و تريد


أن تعايشها السٌلة


وقال آخرهم ومضات حزن تعتلي

جبهتي و ذكراها مذلة


اشتقتٌ للاقصي لاكفكف دمعه


و أبلغه بقدوم عصور حرة


فذكراه تطيب جسدي


وتثبت التاريخ محله

فكلاً يريد أن يحيا غداً


من غيرة شوكة في الحلق مرة





navright

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق