الأحد، 14 سبتمبر 2014

طفل شقي/بقلمالشاعر ,,,,, مخلد الظاظا

طفل شقي/بقلم مخلد الظاظا
عنيد أنت يا قلبي...
جينما لا تسمعني ..وأحبك
حينمنا تداعبني كطفل شقي...واحبك
حينما تهجرني ..وأحبك
وحينما تقتلتني ..وأحبك أكثر وأكثر...
عنيد أنت يا قلبي...
حينما تسترضيك عيون بدوية
ولا جواب ولا اعتذار...!!!
حينما يتسلل الجوع الى
مهاجع أناس ..يعشقهم الفقر..
فكم أنت شقي ...!
وكم أنت عابر للصيرورة
للشرائع ،للفكر، لموسيقى
العدم والوجود وخجل العمر!
عنيد أنت يا قلبي...
حينما يهواك الحتم والحسم
وتهيم بك بساتين الوطن
ومسك الجنون والخيام...
وتغادر...أنت..تغادر
وتغادر وكأننا في قاموسك..لا شيء
وكأن العهد والدمع والعذاب
دقات انفصام تقربك الى القيء...
فيا قلبي ...وأنت قلبي؛
الذي يحتل روحي...
خريفاًً...وربيعاًً ...وأمنيات
وشمساً لا تغيب
ورقص لحن يتعدى كل الموجودات:
رق قليلاً ...
وارجع الى اقرب محطة قطارات...
navright

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق