الأربعاء، 29 أكتوبر 2014

قصيدة : الرَّجلُ والصَبيةُ للشاعر : أسعد المصري

قصيدة : الرَّجلُ والصَبيةُ
للشاعر : أسعد المصري

قَد حَبَّنا مُخّلصٌ 
قُل: رَجُلٌ . وشَهمٌ. 
يَتنفسُ الكرامةَ
و الرَّجلُ ؛
جمال بن عبد الناصر
و لَمَّا وَلّت أيامهُ 
فسَوَّدتـنا غُمَـةٌ
و يَومـنا قَد نادى النَدامةَ
**** 
إذ أخذ المُحبُّ معَّـهُ إلىَّ لحدهِ 
أيامَ فيها أحتَوَى الغلابـةَ
أَخلَفَنا في وَحلٍ و لا دعائمَّ لنا.
أَخلَفنا مِثل اليتامى
وفي أيامٍ كالحياتِ تنهَشُ
تستدَّعي اَلسَكرةَ 
و السأمةَ
مِن لَحمِنا قَد سُمِّنت الضِباعُ
ثُم بِجَهلٍ جَعلّنا العُقَابَ
يأكلُّ منا الحَمامةَ
*****
كان البهي فارساً 
بسوَاعدِّه حمى صَبيةَ
يَكثرُ م حَولِها ؛ شَرٌ مِن غاصِبينَ
حيثُ يُلبسونها المهانةَ 
يدَّنِسُونَ هُم صباهَا، يَخطُفُونَ سِترها
وبَينما تَتوسلُّهم حَقاً السلامةَ
****
تدرُون الصَبيةَ مَنْ ؟
هذي بَهِيــةُ إنَّها مِصرُ
حيثُ تَشتكي 
مَكْلُومـَـــةٌ تبكي عِيالَها دَماً
شاحبةٌ مَنحُولةُ الضفائرِ
كأنَّـها خارجةٌ قُرباً مِنَ المقابرِ 
فالذين سَامُوها ؛ مَا حبُّوها
حُبُّ الذاتِ عابدون
الفاحشةُّ عاملُونَ 
*****
فيا صَبِيةَ فانهضي 
حاميكِ في لَحدهِ هذا ماتَ 
فإنَّما أنتي كم هاجعةٌ 
في هَجعكي فلا سـلامَ

*****
من ديوان الجسرِ
للشاعر أسعد المصري
المودع بدار الكتب والوثائق المصرية
9055 /2012 في 29/4/2012
navright

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق