الأربعاء، 31 ديسمبر 2014

على ضوء القمر*بقلم الشاعر منذر فيراوي


(على ضوء القمر)
(79)
(بقلم الشاعر منذر فيراوي)
(لعبة العشق و الغرام)
رحلت برحيلها ودعت الربيع و جاء الخريف...رحلت دون سابق انذار...
رحلتت دون خبر...سألت الربيع ان يعتذر لرحيلها...
ضحك اعتذر ثم وجه الحبيبة غاب...تفجرت الوان الزهور بالبساتين...
و اصفرت اوراق الشجر...لعنادك كفر القصيد و تغير وجه القمر...
لمت نفسي و احساسي انا سبب هجرانها...من سؤالي جن الليل ومات القمر...
لم يعد هناك لا قصائد ولا سهر...مات السمر...
طار سحر الاحساس من فؤادي و ضجر...رحلت البسمة عن شفاهي...
غفوت كئيبا...سال الحبر بلل قصائد الغرام و بكى القلب من القهر...
غرام حبي عشقي رحل...غادرتني روح الشباب برحيلها...
ماتت الطفولة تقطعت مراجيح الاطفال...لهجري لها...
تخاصم القمر مع غروب الشمس...حلقت في خيال الشعر بذكريات الماضي...
لأدرك معنى العشق بالكبر...عادت من بعد طول غياب و سفر...
صادفتها دون شعور من لهفة اشتياق العاشقين...اخذت قبلة من الشفة...
كانت اطيب من النبيذ المعتق...عانقتني بشدة وكاد ظهري ان ينكسر...
عانقتني اشتقت لها بعد طول غياب و سفر...
عانقتني و كان لقائنا الاول و الاخير عند هذه اللحظة الحب قد مات و انتحر...
نظرت الى عيناها و سالت الدمعة على الخد تبكي...
تسألني اين وفاء الحب هل مات ام انتحر...اتقنت فن الدفاع عن نفسها...
بدموع سالت على خدها...قلبي توجع و مات من الهجر و الضجر...
عانقتها و دمعة الحب سالت على صدري...شعرت ان قلبي قد انشطر...
لطالما الحب كان في اعز وهجه...لماذا الحبيب رحل...
ارتميت بحضنها رميتها على السرير بالقبلات امطرتها...
جسمي تخدر ابحرت في بحور عيناها الى المجهول...
اكلت الثمرات من جسمها لست ادري اين حملت رياح الحب شراع سفينتي..
كل ما ادري ان سفينتي رست على ميناء حبها و عشقها...
رفعت شراعي بين نهديها و قد عبر...وجسمي في حضنها قد اشتعل...
في موقدة عشقها و انفجر...منذ البداية كانت تريد سرير الغرام...
اتعبت فؤادي في كتابة الشعر و الاشعار...كنت مغفلا...
منذ البداية كان يجب ان افهم لعبة العشق و الغرام...
فهي تريد سرير الغرام...
*ويمضي قطار العمر ومازلت امضي في كتاباتي وما العمر الا قطار*
*منذر فيراوي

navright

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق