أأنتي ام خيال منك جاء**** علي وجل وقد حان المساء
ووجهك مثل بدر قد تبدي ***ووجهك زاد حسنا بالعباء
ضممت بين نهديك كتابا ***أيحوي العشق من حاء وباء
وسلمت علي خجل تبدي ***بوردتاوجنتيك من الحياء
فكانت راحتاك كما الحرير ***تفيض نعومة مثل الفراء
فأمنت راحتاي إلي يداك ***ونفسي في جنان بالسماء
أخذتك من يداك لكي أريكي***وثير الفرش ودفء الغطاء
وداعبت خدودك بشفاهي ****تمايلتي قليل للوراء
تريدين فكاكا من من وثاقي ***محال قبل أن أجد أرتواء
ووقعت شفتاي علي شفاة ***تقطر نبعها عسلا وماء
وأسرعت لنحو الباب عدوا ***تلاشيت كطيف من ضياء
تركتيني للوعة مزقتني ***وفي كفاي خيط من هواء
فلا تعجل بظن كان حلما ***وما أجملك أحلام الشتاء
أحبك نزوة علقت بنفسي ****تراودني صباحا ومساء
أحبك صورة رسمت بعقلي ***فأذكرها فيغمرني انتشاء
أحبك زهرة غرست بقصر ***وحول القصر جند رقباء
فما أحظي بنظرة أو سلام ***وفي الأحلام يجمعنا اللقاء
فأنعم بحبيبة إن أراها ***أري الجنات حفت بالهناء
فلو هاديتها ماسا ودرا ***وعقدا من نجوم الليل ضاء
لما وافيت رقتها دلالا ***فحدث في جمالها ما تشاء
شعر : أحمد السيد خشبة
ووجهك مثل بدر قد تبدي ***ووجهك زاد حسنا بالعباء
ضممت بين نهديك كتابا ***أيحوي العشق من حاء وباء
وسلمت علي خجل تبدي ***بوردتاوجنتيك من الحياء
فكانت راحتاك كما الحرير ***تفيض نعومة مثل الفراء
فأمنت راحتاي إلي يداك ***ونفسي في جنان بالسماء
أخذتك من يداك لكي أريكي***وثير الفرش ودفء الغطاء
وداعبت خدودك بشفاهي ****تمايلتي قليل للوراء
تريدين فكاكا من من وثاقي ***محال قبل أن أجد أرتواء
ووقعت شفتاي علي شفاة ***تقطر نبعها عسلا وماء
وأسرعت لنحو الباب عدوا ***تلاشيت كطيف من ضياء
تركتيني للوعة مزقتني ***وفي كفاي خيط من هواء
فلا تعجل بظن كان حلما ***وما أجملك أحلام الشتاء
أحبك نزوة علقت بنفسي ****تراودني صباحا ومساء
أحبك صورة رسمت بعقلي ***فأذكرها فيغمرني انتشاء
أحبك زهرة غرست بقصر ***وحول القصر جند رقباء
فما أحظي بنظرة أو سلام ***وفي الأحلام يجمعنا اللقاء
فأنعم بحبيبة إن أراها ***أري الجنات حفت بالهناء
فلو هاديتها ماسا ودرا ***وعقدا من نجوم الليل ضاء
لما وافيت رقتها دلالا ***فحدث في جمالها ما تشاء
شعر : أحمد السيد خشبة

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق