(على ضوء القمر)
(78)
(العاشق القديم)
ومضيت في حبي و عشقي...مضيت في شعري اركض ورائك في حقول القمح في بساتين الورود و الزهور...طرت و حلقت نسرا في سماء الشعر الواسع...متحديا الرياح...افرد جناحي شامخا للعشق و الغرام...اسقي قلوب العاشقين الحنان...اعزف على اوتار القلوب متيما بعشق النساء اوزع البسمات...لكن فجأة كل شيء مات حبيبة العمر قد رحلت و هجرت بيني و بينها بضعة امتار...امام عيني اراها احس بها...احس بعطرها بعبيرها بدفئها بحنانها...مع شروق الشمس و الغروب...احلق نسرا في سماء الشعر و الاحساس...احوم حول قلبها حول منزلها اراقبها من بعيد اشمشم اخبارها...اسرق النظر اليها من النافذة ارى جسمها اسمع ضحكتها اموت في حسرتي...لا استطيع ان المسها اكلمها...اي عذاب هذا...سقطت في الوديان تسلقت الجبال قطعت السهول و المدن زاحفا نحو قلبها لألقاها...نزلت دمعة الرجولة و وقفت على خدي بكبرياء...اتت اليكي في ليل حزين كئيب تشكو وجع القلب و الفؤاد...اتيت اليكي لتدفئي حبي و عشقي لكنك مضيتي غير مبالية...مشيت ورائك من ارض الى ارض من مكان الى مكان...و اخيرا استقريت على ارصفة الضياع اعيش على فتات الذكريات...تعرفين مكاني تمرين امامي ارى و احس بسمات الحب و القبلات...شفتاك تخاطبني جسمك عيونك كل شيء يخاطبني بأشتياق...منعك كبريائك ومنعني كبريائي انا الرجل الشرقي تربيت على العنفوان...فأختصري الطريق بخطوة و سأمشي ورائك خطوات...سأمطرك قصائد من الاشعار...لكني احس وارى منذ زمن اكتب للهواء اكتب للحزن و الضياع لن القاكي و لن تسيري الا وراء نعشي...لكن تذكري سيقتلك الندم و الالم ستعيشين و تموتين على الذكريات...
*ويمضي قطار العمر ومازلت امضي في كتاباتي وما العمر الا قطار*
*منذر فيراوي
(78)
(العاشق القديم)
ومضيت في حبي و عشقي...مضيت في شعري اركض ورائك في حقول القمح في بساتين الورود و الزهور...طرت و حلقت نسرا في سماء الشعر الواسع...متحديا الرياح...افرد جناحي شامخا للعشق و الغرام...اسقي قلوب العاشقين الحنان...اعزف على اوتار القلوب متيما بعشق النساء اوزع البسمات...لكن فجأة كل شيء مات حبيبة العمر قد رحلت و هجرت بيني و بينها بضعة امتار...امام عيني اراها احس بها...احس بعطرها بعبيرها بدفئها بحنانها...مع شروق الشمس و الغروب...احلق نسرا في سماء الشعر و الاحساس...احوم حول قلبها حول منزلها اراقبها من بعيد اشمشم اخبارها...اسرق النظر اليها من النافذة ارى جسمها اسمع ضحكتها اموت في حسرتي...لا استطيع ان المسها اكلمها...اي عذاب هذا...سقطت في الوديان تسلقت الجبال قطعت السهول و المدن زاحفا نحو قلبها لألقاها...نزلت دمعة الرجولة و وقفت على خدي بكبرياء...اتت اليكي في ليل حزين كئيب تشكو وجع القلب و الفؤاد...اتيت اليكي لتدفئي حبي و عشقي لكنك مضيتي غير مبالية...مشيت ورائك من ارض الى ارض من مكان الى مكان...و اخيرا استقريت على ارصفة الضياع اعيش على فتات الذكريات...تعرفين مكاني تمرين امامي ارى و احس بسمات الحب و القبلات...شفتاك تخاطبني جسمك عيونك كل شيء يخاطبني بأشتياق...منعك كبريائك ومنعني كبريائي انا الرجل الشرقي تربيت على العنفوان...فأختصري الطريق بخطوة و سأمشي ورائك خطوات...سأمطرك قصائد من الاشعار...لكني احس وارى منذ زمن اكتب للهواء اكتب للحزن و الضياع لن القاكي و لن تسيري الا وراء نعشي...لكن تذكري سيقتلك الندم و الالم ستعيشين و تموتين على الذكريات...
*ويمضي قطار العمر ومازلت امضي في كتاباتي وما العمر الا قطار*
*منذر فيراوي
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق