يامنَ أتيتَ ليالي العُمر ِ تُحليها
تأوي عُيوني وقدْ أصبحتَ أهليها
تَغفو عَليكَ مَع الأحلام ِ هانئةً
والحبُ يُبقيكَ أحلى مَنْ أَرى فيها
إنّي أحبكَ لا وَصفٌ يُطاوعني
ومشاعري لا كلامٌ سَوفَ يُوفيها
ماذا أقولُ وأنتَ الكونُ منْ حَولي
زَهراً وعطراً وأنساماً أُدانيها
ماذا أقولُ وأنتَ الدربُ والحادي
نَبعٌ لروحي بماء ِ الحُب ِ تَسقيها
إني مَلكتُ منَ الأقمار ِ أجمَلَها
حتى غَدا القلبُ يَمشي بالوَرى تيها
إفردْ جناحَكَ يا طيري عَلى عُمري
خُذني إليكَ حَكايا العشق ِ نَحكيها
إني أحبُكَ رمشُ العينِ يكتُبُها
للوَرد ِ يَقراُ والأنسامُ تَرويها
عُذراً حَبيبي بُحورُ الشعر ِ عاجزةٌ
والحَرفُ قَصَّرَ أوصافاً كُنتُ أعنيها
تأوي عُيوني وقدْ أصبحتَ أهليها
تَغفو عَليكَ مَع الأحلام ِ هانئةً
والحبُ يُبقيكَ أحلى مَنْ أَرى فيها
إنّي أحبكَ لا وَصفٌ يُطاوعني
ومشاعري لا كلامٌ سَوفَ يُوفيها
ماذا أقولُ وأنتَ الكونُ منْ حَولي
زَهراً وعطراً وأنساماً أُدانيها
ماذا أقولُ وأنتَ الدربُ والحادي
نَبعٌ لروحي بماء ِ الحُب ِ تَسقيها
إني مَلكتُ منَ الأقمار ِ أجمَلَها
حتى غَدا القلبُ يَمشي بالوَرى تيها
إفردْ جناحَكَ يا طيري عَلى عُمري
خُذني إليكَ حَكايا العشق ِ نَحكيها
إني أحبُكَ رمشُ العينِ يكتُبُها
للوَرد ِ يَقراُ والأنسامُ تَرويها
عُذراً حَبيبي بُحورُ الشعر ِ عاجزةٌ
والحَرفُ قَصَّرَ أوصافاً كُنتُ أعنيها
شعر ماجد فياض

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق