أشهد أنّ امرأةً
فيها الهوى كلّ النّقاءْ…
دفئٌ بحضنِ مظلّةٍ
حنانها كالكستناء…
كالياسمينِ اللاّمعِ
تحت الحكايا والشّتاء ..
شيءٌ غريبٌ في يديها لافِحٌ
أسوارَ وجهٍ مُستقلٍّ بالصّفاء ..
في معطفي خبّئتها
تبسّمت .. تورّدت
فانشلّ بدرٌ في مطافاتِ السّماء ..
ألقت ضفائراً لِشَعرٍ راشِقٍ
وجهي بأطياب العطاء ..
واستخرجَتْ تِبغي كما
حبري شعوري والنّدى في استواء ..
قالت أيا .. يا شاعري
أطلق لأبيات اللّقاء ..
تورّد الخدّانِ
مثل قعرِ زهرٍ في هناء ..
حكيمةٌ عيونها وضّاءةٌ
في لغةٍ محفوفةٍ
في حكمةٍ كالأنبياء ..
أجلَستُ فيها كلّ فكرٍ هانئٍ
قَسّمتُ في عزفي على لحن الرّخاء ..
همّت خيوط الشِّعرِ من عطرٍ لها
واستنشَقَت صدري لفافاتِ ارتقاء ..
فيها الهوى كلّ النّقاءْ…
دفئٌ بحضنِ مظلّةٍ
حنانها كالكستناء…
كالياسمينِ اللاّمعِ
تحت الحكايا والشّتاء ..
شيءٌ غريبٌ في يديها لافِحٌ
أسوارَ وجهٍ مُستقلٍّ بالصّفاء ..
في معطفي خبّئتها
تبسّمت .. تورّدت
فانشلّ بدرٌ في مطافاتِ السّماء ..
ألقت ضفائراً لِشَعرٍ راشِقٍ
وجهي بأطياب العطاء ..
واستخرجَتْ تِبغي كما
حبري شعوري والنّدى في استواء ..
قالت أيا .. يا شاعري
أطلق لأبيات اللّقاء ..
تورّد الخدّانِ
مثل قعرِ زهرٍ في هناء ..
حكيمةٌ عيونها وضّاءةٌ
في لغةٍ محفوفةٍ
في حكمةٍ كالأنبياء ..
أجلَستُ فيها كلّ فكرٍ هانئٍ
قَسّمتُ في عزفي على لحن الرّخاء ..
همّت خيوط الشِّعرِ من عطرٍ لها
واستنشَقَت صدري لفافاتِ ارتقاء ..

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق