الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014

كاد ان يكون رسولا*محمد عوض الطعامنه


كاد ان يكون رسولا.........تعليق كتبه محمد عوض الطعامنه ( دبي ) إذا كان هؤلاء الطلبه وغيرهم الكثيرين من ابناء الأمة قد حرمتهم اقدارهم من الرعاية والتربية الكافية في بيوتهم ، وتعودوا ان يعاملوهم اهليهم بمثل الشدة والعنف التي لا يتعامل معها المدرسين ، ما هي الطريقة الفضلى إذاً التي يمكن ان تفيد في اصلاح سلوكهم ؟
سؤال يطرح على السنة كل المدرسين وهم يشكون ويتذمرون من تصرفات الكثير من هؤلاء الطلبة ،الذين يحتاجون الى تربية وتهذيب اولي قبل ان يرتادوا المدارس التي ُبنيت من عرق الشعب لترفدهم بالتربية والتعليم معاً؟
الإنفعال والملامات والتقريع التي توجه اليوم الى المدراء والمعلمين في هذا المجال ،لا يجب ان تكون متسرعة قبل ان تنكب لجان اجتماعية متخصصة لدراسة سلوكيات هؤلاء الطلبة وإجتراح حلول لمعالجتها .... خاصة ونحن نسمع كل يوم عن اعتداء الطلاب على المعلمين بالضرب والسب والتجريح ، او القيام بتكسير ممتلكات المدارس وإفتعال العصيان والتسرب من الصفوف لغير سبب مشروع .
هذه المشكلة أثارت حساسيات وإنفعالات متسرعة ومبالغ بها ، وذلك في غياب التعاطف مع المعلم الذي لا يضمر عداوة لطلابه ، بينما يخصص عمره وجهده ونور عيونه وصبره لمنحهم المعارف ، ووضعهم على طريق العلم السوي .
وأين نحن وقول الشاعر ......
قم للمعلم واوفيه التبجيل .... كاد المعلم ان يكون رسولا. ؟
الضرب في المدارس
في الوقت الذي يدعو الكثيرون وعلى مختلف المستويات، إلى تطوير أساليب التربية والتعليم لتتلاءم مع التطورات التي يشهدها العالم، وحتى نخرّج أجيالا قادرة على التفكير والإبداع ولا تنساق وراء الأفكار الظلامية والمتشددة، يخرج علينا مدير مدرسة بالرصيفة بأسلوب...
ALGHAD.COM|من محمد سويدان

navright

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق