قصة قصيرة
وهم
وهم
وجدته متقوقعا .. جالسا القرفصاء ..
حاضنا ساقيه بساعديه .. راكزا بذقنه على ركبتيه .. عيناه شاخصتان ، تنظران
إلى فراغ أمامه .. ﻻ يحرك ساكنا ، وقد بدت عضﻻت ظهره ترجف شاكية !! ..
وجوقة من سرطانات البحر تدور من حوله !!
فسألته : مالك ؟!
أجاب بصوت خافت مرتعش : سأنتحر !!
نظرت إليه مليا .. وقلت له :
- أﻻ تخاف أن تبتل سرابيلك !؟
ومضيت في طريقي ماشيا على الساحل .. أرتب أفكاري !
فسألته : مالك ؟!
أجاب بصوت خافت مرتعش : سأنتحر !!
نظرت إليه مليا .. وقلت له :
- أﻻ تخاف أن تبتل سرابيلك !؟
ومضيت في طريقي ماشيا على الساحل .. أرتب أفكاري !

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق