قصــــيـدة
بمُــنــاســـــــبة مـــــولـــد أشـــــــرف الــخـــلق و أتــقــاهــم و
أنقـــاهــم ســــــيدنـا مـحـــمـد بــن عـبــد الله بــن عـبــد
المُطـــلب صــل الله علـيــه و ســـــلم أفـضـــل الـصـــلاة و أتــمُ
التســــــليم بــأبــي هــوَ و أمـــي :
مُشــــــــــتـاق للــهـــاشــــــــمـي :
لُــغــة الضـــــــــادِ تـغــنتْ شِــــعـراً بِـمحــمدِ
وفـــرحــتْ أمـــــــــــــةُ الإســلام بالــمُــولــدِ
تَغـنــي يــا عــــربّ فالــمصطــفى شــــفيعكِ
فــأســـعف يــا قـلــــم بِســـــــــيرةِ أحــمـــدِ
هــللـوا بِــذكـــــــرهِ فــهــوَ حــبيـبُ البـــــاري
و جـعــلكــم فــي العــليــاءِ أرفــــــــعَ مَـقــعدِ
حَـلــقَ فــي الإســـــــراءِ و المِـعــراج صُحــبةً
مــع جــبــريلَ عـلــى الــــــــبراقِ الأســـــعـدِ
ســــــــبعُ ســــماواتٍ رَحـــــــبـتْ بِـقـــدومــهِ
و تبـســمت لـــهُ الأنبيـــــــاءُ بِـثــــغرٍ نــــــدي
يــا أمـــــــــةَ الـمــليار لــــــو تـــدريــن كــــــم
هــوَ مشـــتاقٌ لكِ فيــــــــا جـنــاتُ غـــــــردي
جــــــــاءَ بِـإســـــــــــلامٍ حـنيــفٍ مُســــامــحٍ
فَــــــرُفـعَ الأذانُ للــرُكـــــــع فـي المســــــجدِ
تَعـــــــــاليـمهُ إصــلاحٌ و عــــــدلٌ و رحــــــمـه
فـلــــــــم يَســـتطـع تَـغــييرهـا كــلُ مُفســـدِ
يــا نَـبــــــيَّ الـــــــرحمـة شـــاقـنا شــــوقــنا
لِنشـــربَ مـن يَــــــــــــدكَ طُـهــرَ مــاءٍ مُـبــردِ
بُــوركــــتي يــا آمـنـــــــة يـــا ابــنــةَ وَهــــــب
و يــا حـليــمة بُشــــراكِ فـي الجـنـة الـمقـعـدِ
أقـــــرأتــم بِمــن الــذي نَحـــــــتـفــي اليــــومَ
بِميـــلادِ مُـحــــــــــــمدٍ صــلَّ الله عليــهِ مُــرددِ
و كــفى بــاللهِ شـــــهيـدا قـاطــــــعاً للضـــلالة
لا يَـنطــق عـن الهــوى بــل وَحــــــيِ الصـــمدِ
رَســـولُ ســــــــــلام و بَشـــــيرُ نــورُ هــدايــة
كَــتبـتُ بِـــكَ شِــــــــــعراً بِمــدحــكَ يَـغــتــدي .
...........................................................
مُشــــــــــتـاق للــهـــاشــــــــمـي :
لُــغــة الضـــــــــادِ تـغــنتْ شِــــعـراً بِـمحــمدِ
وفـــرحــتْ أمـــــــــــــةُ الإســلام بالــمُــولــدِ
تَغـنــي يــا عــــربّ فالــمصطــفى شــــفيعكِ
فــأســـعف يــا قـلــــم بِســـــــــيرةِ أحــمـــدِ
هــللـوا بِــذكـــــــرهِ فــهــوَ حــبيـبُ البـــــاري
و جـعــلكــم فــي العــليــاءِ أرفــــــــعَ مَـقــعدِ
حَـلــقَ فــي الإســـــــراءِ و المِـعــراج صُحــبةً
مــع جــبــريلَ عـلــى الــــــــبراقِ الأســـــعـدِ
ســــــــبعُ ســــماواتٍ رَحـــــــبـتْ بِـقـــدومــهِ
و تبـســمت لـــهُ الأنبيـــــــاءُ بِـثــــغرٍ نــــــدي
يــا أمـــــــــةَ الـمــليار لــــــو تـــدريــن كــــــم
هــوَ مشـــتاقٌ لكِ فيــــــــا جـنــاتُ غـــــــردي
جــــــــاءَ بِـإســـــــــــلامٍ حـنيــفٍ مُســــامــحٍ
فَــــــرُفـعَ الأذانُ للــرُكـــــــع فـي المســــــجدِ
تَعـــــــــاليـمهُ إصــلاحٌ و عــــــدلٌ و رحــــــمـه
فـلــــــــم يَســـتطـع تَـغــييرهـا كــلُ مُفســـدِ
يــا نَـبــــــيَّ الـــــــرحمـة شـــاقـنا شــــوقــنا
لِنشـــربَ مـن يَــــــــــــدكَ طُـهــرَ مــاءٍ مُـبــردِ
بُــوركــــتي يــا آمـنـــــــة يـــا ابــنــةَ وَهــــــب
و يــا حـليــمة بُشــــراكِ فـي الجـنـة الـمقـعـدِ
أقـــــرأتــم بِمــن الــذي نَحـــــــتـفــي اليــــومَ
بِميـــلادِ مُـحــــــــــــمدٍ صــلَّ الله عليــهِ مُــرددِ
و كــفى بــاللهِ شـــــهيـدا قـاطــــــعاً للضـــلالة
لا يَـنطــق عـن الهــوى بــل وَحــــــيِ الصـــمدِ
رَســـولُ ســــــــــلام و بَشـــــيرُ نــورُ هــدايــة
كَــتبـتُ بِـــكَ شِــــــــــعراً بِمــدحــكَ يَـغــتــدي .
...........................................................
بقلمـــــــــــــــــــــي
معتــــــــز أبـــــــو خليـــــــــــــل
1 / 1 / 2015 واشــــنطن
معتــــــــز أبـــــــو خليـــــــــــــل
1 / 1 / 2015 واشــــنطن

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق