(على ضوء القمر)
(84)
(بقلم الشاعر منذر فيراوي)
(على مطلع السنة)
وقفت على الاطلال في مطلع السنة الجديدة...وقفت وكنت في السنين الماضية مجنون بحبها مقيد بحديد...زرعت بذور الحب في قلبها في بساتين عشقها سقيتها...لم ارى البذور تنبت و لم ارى الربيع يأتي...و النفس بعشقها تطيب...حكمت علي بزير النساء بعاشق الهوى دافعت عن نفسها و رحلت...لم تسمع كلمة ادافع بها عن عشقي وحبي...احببت الشعر احببت الانوثة و النساء...اثرت غرائزهم اعدك بملاقتك لقريب...تؤلمني نفسي و كم ارتكب المعاصي لعشقها...سأكتب الشعر لعيناها و امشي معها في رحلة الهوى...وحتى لو قطعوني و وضعوا فوق رأسي مئة رقيب و حسيب...قرأوا اشعاري وقالوا احترنا بأمرك يا صاحب القطار...ان امرك لعجيب مريب...و لم تحتاروا اكتب الشعر للأنوثة للجمال لسائر النساء فهل من العدل ان اعشق و اكتب لأنثى واحدة...و الله اني لأرى الامر لصعب و غير مصيب...و كم زارني من النساء و قالوا اسمعنا الشعر كنت اعتذر فأنا لم ارى الهوى الا في حسنها...خاطرها غاب عن ذهني و انا بالقصيد بالمساء لمجيب...اصابني حمى و جنون الشعر...ومن سيطفئ جنوني سوى الحبيب...قضيت عمري كله اراضيها و اكتب لها من قريب و بعيد...طربت لسماع آلام عشقي و انين قلبي...تريد ان ترضي انوثتها انها الانثى الوحيدة...نسيت كم تمتعت بأنوثتها و جمالها دون حسيب دون رقيب...شربت من نهر عشقي و ما ارتوت...و لم تترك زاوية في جسمي الا بصمت عليها بقبلة...حمرة الشفاه كانت شاهد و اني مصيب...حال الزمن بيننا و رحلت من عناد رأسها....و انا عاندت و ركبت رياح الشعر و الهوى...ضحك الزمن على قلبي شكا و بكى و انا ما يئست...و كم من مرة حاولت الهروب مني...حنيت الى عشقها و في منتصف الليل مجنون الهوى طرق باب بيتها...فتحت الباب ثارت شهوتي اصبحت بركان يقتلع ليال العشق و الغرام و لم اجد نفسي الا في دارها...لا تسألي الست مصيبا يا حبي ومن يفضح حبي و عشقي لها وهي تعلم ما فعل بنا سرير الهوى...كانت في البداية للعشق و الهوى تخجل حتى انا اصبحت من عشقها و هواها اخجل...طابت النفس و الهوى في عشقها ثم رحلت بعد ليال عشق و زمن ودهر و لكني ما نسيتها و قد عرفت مكانها ستجدني مرة ثانية ادق باب دارها و ليرحمني الله بعشقها...
*ويمضي قطار العمر ومازلت امضي في كتاباتي وما العمر الا قطار*
*منذر فيراوي
(84)
(بقلم الشاعر منذر فيراوي)
(على مطلع السنة)
وقفت على الاطلال في مطلع السنة الجديدة...وقفت وكنت في السنين الماضية مجنون بحبها مقيد بحديد...زرعت بذور الحب في قلبها في بساتين عشقها سقيتها...لم ارى البذور تنبت و لم ارى الربيع يأتي...و النفس بعشقها تطيب...حكمت علي بزير النساء بعاشق الهوى دافعت عن نفسها و رحلت...لم تسمع كلمة ادافع بها عن عشقي وحبي...احببت الشعر احببت الانوثة و النساء...اثرت غرائزهم اعدك بملاقتك لقريب...تؤلمني نفسي و كم ارتكب المعاصي لعشقها...سأكتب الشعر لعيناها و امشي معها في رحلة الهوى...وحتى لو قطعوني و وضعوا فوق رأسي مئة رقيب و حسيب...قرأوا اشعاري وقالوا احترنا بأمرك يا صاحب القطار...ان امرك لعجيب مريب...و لم تحتاروا اكتب الشعر للأنوثة للجمال لسائر النساء فهل من العدل ان اعشق و اكتب لأنثى واحدة...و الله اني لأرى الامر لصعب و غير مصيب...و كم زارني من النساء و قالوا اسمعنا الشعر كنت اعتذر فأنا لم ارى الهوى الا في حسنها...خاطرها غاب عن ذهني و انا بالقصيد بالمساء لمجيب...اصابني حمى و جنون الشعر...ومن سيطفئ جنوني سوى الحبيب...قضيت عمري كله اراضيها و اكتب لها من قريب و بعيد...طربت لسماع آلام عشقي و انين قلبي...تريد ان ترضي انوثتها انها الانثى الوحيدة...نسيت كم تمتعت بأنوثتها و جمالها دون حسيب دون رقيب...شربت من نهر عشقي و ما ارتوت...و لم تترك زاوية في جسمي الا بصمت عليها بقبلة...حمرة الشفاه كانت شاهد و اني مصيب...حال الزمن بيننا و رحلت من عناد رأسها....و انا عاندت و ركبت رياح الشعر و الهوى...ضحك الزمن على قلبي شكا و بكى و انا ما يئست...و كم من مرة حاولت الهروب مني...حنيت الى عشقها و في منتصف الليل مجنون الهوى طرق باب بيتها...فتحت الباب ثارت شهوتي اصبحت بركان يقتلع ليال العشق و الغرام و لم اجد نفسي الا في دارها...لا تسألي الست مصيبا يا حبي ومن يفضح حبي و عشقي لها وهي تعلم ما فعل بنا سرير الهوى...كانت في البداية للعشق و الهوى تخجل حتى انا اصبحت من عشقها و هواها اخجل...طابت النفس و الهوى في عشقها ثم رحلت بعد ليال عشق و زمن ودهر و لكني ما نسيتها و قد عرفت مكانها ستجدني مرة ثانية ادق باب دارها و ليرحمني الله بعشقها...
*ويمضي قطار العمر ومازلت امضي في كتاباتي وما العمر الا قطار*
*منذر فيراوي


ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق