غزال تائه في البراري،
يحوم حول الزّهر،
والخضرة تباهي حسنه وجماله،
والقدّ ممشوق عالي الهمّة،
والثّوب الأبيض يغطّيه،
هو الغزال يبحث عن إيه،
الشعر الأشقر ينساب كماء زلال
شلاّل ذهب على كتفيه،
إن كنت مشغولا بالغزال التّائه،
قولوا لي يا ناس أين ألاقيه،
أين أضمّ تمثال من المرمر،
أبوح له بحبّي،
وبحناني أحميه،
أرى فيه الدّنيا كلّها،
حين إطلالة طيفه،
أشتاق لورد الخدّ الأحمر،
ومرجان شفتيه،
ماذا أقول عن الغزال الشّارد
في الغابات لوحده،
أنا حيران لمّا أراه،
وحيران لمّا يغيب عنّي،
قولوا لي يا عالم،
أنا في تلك الحال
أفعل ماذا،؟
قولوا لي....
------------------------------------
عبد الوهاب الطريقي: تونس الخضراء
يحوم حول الزّهر،
والخضرة تباهي حسنه وجماله،
والقدّ ممشوق عالي الهمّة،
والثّوب الأبيض يغطّيه،
هو الغزال يبحث عن إيه،
الشعر الأشقر ينساب كماء زلال
شلاّل ذهب على كتفيه،
إن كنت مشغولا بالغزال التّائه،
قولوا لي يا ناس أين ألاقيه،
أين أضمّ تمثال من المرمر،
أبوح له بحبّي،
وبحناني أحميه،
أرى فيه الدّنيا كلّها،
حين إطلالة طيفه،
أشتاق لورد الخدّ الأحمر،
ومرجان شفتيه،
ماذا أقول عن الغزال الشّارد
في الغابات لوحده،
أنا حيران لمّا أراه،
وحيران لمّا يغيب عنّي،
قولوا لي يا عالم،
أنا في تلك الحال
أفعل ماذا،؟
قولوا لي....
------------------------------------
عبد الوهاب الطريقي: تونس الخضراء

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق