عانينا منهم الكثير .... خواطر ناقدة : يكتبها : محمد عوض الطعامنه
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
عانيت منهم الكثير ، انهم مرضى بعدم الثقة بالنفس ويتوهمون ان مديح وتشبب الآخرين بهم رافعة ترفع هممهم ونفوسهم الهابطة ،انهم اصدقاء مقلقون استعملت معهم كل وسائل الإرضاء ، حتى كدت اشعر اني متملق أشر ، فقررت التالي : لم اعد ارحم منهم احداً، تملكتني الجرأة والشجاعة الأدبية الى حد اني اقتحمت عليهم نرجسيتهم المريضة فأصبحت اضع اصبعي على آنافهم الضخمة القابعة بتعاظم وبشاعة مقرفه في اعلى وجوههم المقترة دائماً، لأشعرهم ، انهم يملكون وجوهاً بشعة ليس كما يعتقدون ، وكنت اذا صاحبت رجلاً من هؤلاء تسيطر عليه عقدة الإعتقاد انه من الوسامة بحيث يستطيع ان يخلب قلوب النساء ، اضع يدي على كرشه المتعاظم واذكره ان به تضاريس بحيت يمكن للذباب والحشرات ان تتخذ من هذه التضاريس اعشاشاً وجحورا ....اصبحت لا ارحمهم انقدهم نقداً مقذعاً ...... واستطعت ان اسيطر على بعض منهم بحيث تجاوزوا عن عقدهم تلك واقلها معي . ما اصعب ان تصاحب صاحباً ، لا يعلم قدر نفسه ، ويغمض عينيه عن رؤية بشاعة مظهره وثقالة محضره ، تراه يتشدق بمدح ملبسه وممتلكاته وبطولاته الوهمية الزائفة ،وكأنه الين ديلون ودونجوان عصره ،...... وهو في الحقيقة عكس ذلك . ليس افضل من معاقبة هؤلاء إلا بقدحهم او اهمالهم شأنهم في هذا كشأن بعض او كل النساء اللواتي يعتقدن انهن اكمل النساء وهن في الحقيقة لا يختلفن في شئ عن اصحابنا هؤلاء الذين نكتب عنهم هذا الصباح ، ونؤمن ان الوسامة وسامة القلب والخلق والروح والجوهر ، وليست وسامة الشكل المزيف والمنظر .ربنا لا تؤاخذنا إن اخطأنا وعافنا واعفو عنا انك انت التواب الرحيم
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
عانيت منهم الكثير ، انهم مرضى بعدم الثقة بالنفس ويتوهمون ان مديح وتشبب الآخرين بهم رافعة ترفع هممهم ونفوسهم الهابطة ،انهم اصدقاء مقلقون استعملت معهم كل وسائل الإرضاء ، حتى كدت اشعر اني متملق أشر ، فقررت التالي : لم اعد ارحم منهم احداً، تملكتني الجرأة والشجاعة الأدبية الى حد اني اقتحمت عليهم نرجسيتهم المريضة فأصبحت اضع اصبعي على آنافهم الضخمة القابعة بتعاظم وبشاعة مقرفه في اعلى وجوههم المقترة دائماً، لأشعرهم ، انهم يملكون وجوهاً بشعة ليس كما يعتقدون ، وكنت اذا صاحبت رجلاً من هؤلاء تسيطر عليه عقدة الإعتقاد انه من الوسامة بحيث يستطيع ان يخلب قلوب النساء ، اضع يدي على كرشه المتعاظم واذكره ان به تضاريس بحيت يمكن للذباب والحشرات ان تتخذ من هذه التضاريس اعشاشاً وجحورا ....اصبحت لا ارحمهم انقدهم نقداً مقذعاً ...... واستطعت ان اسيطر على بعض منهم بحيث تجاوزوا عن عقدهم تلك واقلها معي . ما اصعب ان تصاحب صاحباً ، لا يعلم قدر نفسه ، ويغمض عينيه عن رؤية بشاعة مظهره وثقالة محضره ، تراه يتشدق بمدح ملبسه وممتلكاته وبطولاته الوهمية الزائفة ،وكأنه الين ديلون ودونجوان عصره ،...... وهو في الحقيقة عكس ذلك . ليس افضل من معاقبة هؤلاء إلا بقدحهم او اهمالهم شأنهم في هذا كشأن بعض او كل النساء اللواتي يعتقدن انهن اكمل النساء وهن في الحقيقة لا يختلفن في شئ عن اصحابنا هؤلاء الذين نكتب عنهم هذا الصباح ، ونؤمن ان الوسامة وسامة القلب والخلق والروح والجوهر ، وليست وسامة الشكل المزيف والمنظر .ربنا لا تؤاخذنا إن اخطأنا وعافنا واعفو عنا انك انت التواب الرحيم

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق