فَقَدْ كَانَتْ لهاحياه
بِهَا كُنْتِ أَعَيْشَ
وَمِنْهَا كَانَ الرَّجاءُ
وَدَمْعٌ لَيْسَ مِنِْي
فَصَارَ لِي نِدَاءَ
وَلِعَيْنَ كَانَتْ لِي
فَمِنْهَا النَّوَرَ
بِهَا الدَّمْعَ
وَفِيهَا الدَّمَ صَارَ مَاءُ
يُسَيِّلُ
وَالصَّوْتُ مَنْ فَاهِي
فَلَا يَئِنُّ
وَلَيْسَ لَهُ بَقاءَ
وَالْحَبُّ لِطَرِيقِي
صَفَاءُ
فَأَحْبَبْتِ
وَالْعِشْقُ مَنْ بَعْدَ
عَلَّيَا لِي رِدَاءَ
فَمَا مِنِْي غَدَرَ
فَكَيْفَ يَكْوُنَّ لكِ
أَيَا مَحْبُوبَتُي الْبُكاءِ
فَالْحَبُّ هُوَ لِي
ولكِ الصَّفَاءَ
عبد الرحيم
بِهَا كُنْتِ أَعَيْشَ
وَمِنْهَا كَانَ الرَّجاءُ
وَدَمْعٌ لَيْسَ مِنِْي
فَصَارَ لِي نِدَاءَ
وَلِعَيْنَ كَانَتْ لِي
فَمِنْهَا النَّوَرَ
بِهَا الدَّمْعَ
وَفِيهَا الدَّمَ صَارَ مَاءُ
يُسَيِّلُ
وَالصَّوْتُ مَنْ فَاهِي
فَلَا يَئِنُّ
وَلَيْسَ لَهُ بَقاءَ
وَالْحَبُّ لِطَرِيقِي
صَفَاءُ
فَأَحْبَبْتِ
وَالْعِشْقُ مَنْ بَعْدَ
عَلَّيَا لِي رِدَاءَ
فَمَا مِنِْي غَدَرَ
فَكَيْفَ يَكْوُنَّ لكِ
أَيَا مَحْبُوبَتُي الْبُكاءِ
فَالْحَبُّ هُوَ لِي
ولكِ الصَّفَاءَ
عبد الرحيم

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق