ــــــ[ آسرت أنفاســى ]ــــــ
فى غمـرة غفـوتــى اللأراديــة ...
زارنـى طيفــك بملامحــه الملائكيــة ...
و المنســدل جدائـــلك كخيــوط الشمس الذهبيــة ...
تعـزف عليهـا أشعارى و كأنهـا أنغام وتريــة ...
و يسطـع بريــق قوامــك و كأنها ليلــة قمريــة ...
فلا جــدران عنــك تفصلنــى و لا حتى أسـوار خشبيــة ...
فالشـوق إليــك يجذبنــى فأراكِ زهــرة بريـــة ...
و نسمات عطــرك تُسكرنــى و كأنـك ماســة سحريــة ...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق