ياشرق .....يقول بيرم التونسى - شاعر العامية المصرية وفارسها - فى قطعة له .ساخرا من الشرق وعادات أهله = يا شرق " فيك جو منور * والفكر ظلام وفيك حرارة يا خسارة * وبرود أجسام ........فيك تسعميت مليون زلمة * لكن أغنام .........لا بالمسيح عرفوا مقامهم * ولا بالاسلام .........هى الشموس بتخلى الروس * كداهو بدنجان ؟ ................يارب صل على النبى ......يقول الامام عبد الرحيم البرعى فى النبى صل الله عليه وسلم .= يارب صل على النبى وآله * ما لاح برق فى الأباطح أو خبا .........يارب صل على النبى وآله * ما أمت الزوار نحوك يثربا ...........يارب صل على النبى وآله * ما قال ذو كرم لضيف مرحبا * يارب صل على النبى وآله * ما كوكب فى الجو قابل كوكبا يطلبنى ثمانية ......سأل أحدهم يوما الامام الشافعى = كيف أصبحت ؟ فقال الامام = أصبحت يطلبنى ثمانية ......1- الله تعالى بالفرض 2- ورسوله صل الله عليه وسلم بالسنة 3- والدهر بصروفه 4- والعيال بقو تهم 5 والحفظة بما ينطق لسانى 6- والشيطان بالمعصية 7- والنفس بالشهوات 8- وملك الموت بقبض روحى .......مى ذيادة تصف نفسها .........وهى مارى الياس -احدى شهيرات الأدب فى القرن العشرين - ولدت بلبنان واستقرت بمصر .وكانت تعقد فى بيتها صالونا ثقافيا مميزا ..حدث ذات مرة أن راسلتها أديبة سورية عام 1922م......وطلبت منها وصف نفسها اليها .فهى لم ترها من قبل .فكتبت مى اليها تقول = استحضرى فتاة سمراء كالبن .أو كالتمر الهندى كما يقول الظرفاء أو كالمسك كما يقول متيم العامرية ( أى قيس ) .أو كالليل كما يقول الشعراء وضعى عليها طابعا سديميا من وجد وشوق وذهول .وجوع فكرى لا يكتفى وعطش روحى لا يرتوى يرافق ذلك كله استعداد كبير للطرب والسرور واستعداد أكبر للشجن والألم .وهذا هو الغالب دوما .وأطلقى على هذا الموضوع اسم ( مى ) ترين وجه من يساجلك الساعة قلمها......فأنت حر ....كان حاتم الطائى - كريم العرب وجوادها -اذا جنه الليل .يوعز الى غلامه أن يوقد النار فى بعض المواضع من الأرض .لينظر اليها من أضله الطريق فيأوى الى بيت حاتم فيكرمه ويبيته .وكان يقول لغلامه = أوقد .فان الليل ليل قر * والريح ياموقد ريح صر عسى يرى نارك من يمر *ان جلبت ضيفا فأنت حر ......الفصاحة وحدة اللسان اذا كان الرجل حاد اللسان .فادرا على الكلام فهو = ذرب اللسان وفتيق اللسان ..فاذا كان جيد اللسان .فهو لسن ..فاذا كان يضع لسانه حيث أراد فهو ذليق ..فاذا كان فصيحا بين اللهجة فهو حذافى ...فاذا كان مع حدة لسانه بليغا فهو مسلاق ..فاذا كان لا تعترض لسانه عقده ولا يشوب بيانه عجمة فهو مصقع ..فاذا كان خطيب القوم والمتكلم عنهم فهو مدره ........الغضب ومراتبه أول مراتب الغضب = السخط .وهو خلاف الرضا ..ثم الأخر نطام .وهو الغضب مع تكبر ورفع رأس ..ثم البرطمة .وهى غضب مع عبوس وانتفاخ ..ثم الغيظ وهو غضب كامن للعاجز عن التشفى ..ثم الحرد وهو أن يغتاظ الانسان فيتحرش بالذى غاظه ويهم به ..ثم الحنق وهو شدة الاغتياظ مع الحقد ..ثم الاختلاط وهو أشد الغضب .......القدر ..........جاء رجل الى الامام على - كرم الله وجهه - فقال = أخبرنى عن القدر .فقال له = طريق مظلم لا تسلكه ..قال الرجل = أخبرنى عن القدر ..قال الامام = بحر عميق لا تلجه ..قال الرجل = أخبرنى عن القدر ..قال الامام = سر الله قد خفى عليك فلا تفتشه ..قال الرجل = أخبرنى عن القدر ..فقال الامام = يا أيها السائل .ان الله خلقك لما شاء أم لما شئت ؟ قال الرجل = بل لما شاء ..فقال = فيستعملك لما شاء الكبر ومراتبه ......رجل معجب ثم تائه ثم مزهو ومنخو .من الزهوة والنخوة.. ثم باذخ من البذخ ..ثم أصيد اذا كان لا يلتفت يمنة ويسرة من كبره ..ثم متغطرف اذا تشبه بالغطارفة (وهم السادة الكبار ) كبرا ..ثم متغطرس اذا ذاد على ذلك الكبير من الأشياء .....اليفن = الشيخ الكبير ..القحر = البعير الكبير ..الرس = البئر الكبيرة ..الفرعة = القملة الكبيرة ..الشاهين = الميزان الكبير ..القلعم = العجوز الكبيرة ..الطبع = النهر الكبير ..القلة = الجرة الكبيرة ..التبن =القدح الكبيرة ..الخنجر = السكين الكبير .....بقلمى | محمود عبد الخالق عطيه المحامى
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق