قصيدة عن اخوانا القادمون من ارض ليبيا ...تحية ود وتقدير للجميع
الشاعر منصور محمد حسين
**************رسالة علي حدود بلادي *************
لاشئ يوقفني عن الرحيل لا دار ولا معبد الأجداد
إني نسيت هويتي هنا
وتركت فيك رسالتي وحياتي
يا دار وداد تكلمي ام انت
مثل ليلي لن تحتمي ببعادي
وهل لشعري عندك قصة
ام كتاباتي ودفاتري مأساتي
أضعت عمري في هواك شامخا
اخرج من كل قصيدة لك أحفادي
والآن جئني تطلبين رحيلنا
وتزورين قلبي بأعنف الكلمات
إن كان حبك هكذا في تسلطه
فانا استقل من عدتي وعتادي
(2)
هذه البلاد تراكم حملها
وأنجبت طفلا من بني الأوغاد
وتراكم الحزن الدفين بقضيتي
وتناغم شجني مع احزاني
هذه البلاد لم ترحم طفلها
ويد الجلاد تضرب دونما ميعادي
لا شئ يبقينا هنا لحظه
لاصوت أمي ولا صورة الاولادي
إن كان حبك هكذا في قساوته
تبا لحب ينتهي ببعادي
(3)
أماه هذه قصتي مع حبيبتي
فحبيبتي انت وانت فؤادي
وآنا علي جمر القصيدة اغتصب
ونيراننا تأكل نيراني
هذه البلاد التي احببتها
تهديني مأساتي فوق مأساتي
فبأي ركن فيك يا اماة الجأ
وقضيتي انت وانت حياتي
ما همتي ما يفعله حكام المدينة
فمهمتي انت وانت عتادي
في الغربة الصماء يا أماه ادعوك
ان تنتظريني و تكفِ عن بكائي
ماذا أقول يا أماه
ودماءنا سالت علي التراب
ماذا أقول يا أماه
والحزن فينا أصبح شئ عادي
ماذا أقول يا أماه
وبمن في الغربة أحتمي بفؤادي
وبماذا يجدي صراخنا
وصراخنا من قلة الزاد ِ
كم كنت يا أماه اشتاق
لصوت زوجتي وأم أولادي
كم كنت ارسمها معها حلم غربتي
بديار تختلف عن هذه الدار
وكم تمنيت ان ألقي طفلتي
بمودتي وهديتي وعباءتي وكتابي
لكن أحلامنا اليوم تضيع
كما تضيع عروبتي وحياتي
(4)
لم يبق لي منك سوي بعض أحلام
توارت خلفها أحقادي
لم يبق لي منك الا بعض رسائل
حمقاء أهملها بعادي
والآن يا أماه رغم بعادنا
يأمروني ان الجأ لك دونما ميعادي
ماذا احمل لك في حقيبتي
فحقيبتي ضاعت يا معشر الأجناد
فهل في قلوبكم من رحمة
ان تعيدوا لي حقيبتي وحبيبتي وبلادي
فبأي وجه سوف ألقاك يا أماه
ياليتني مت فوق حدود بلادي
الشاعر منصور محمد حسين
**************رسالة علي حدود بلادي *************
لاشئ يوقفني عن الرحيل لا دار ولا معبد الأجداد
إني نسيت هويتي هنا
وتركت فيك رسالتي وحياتي
يا دار وداد تكلمي ام انت
مثل ليلي لن تحتمي ببعادي
وهل لشعري عندك قصة
ام كتاباتي ودفاتري مأساتي
أضعت عمري في هواك شامخا
اخرج من كل قصيدة لك أحفادي
والآن جئني تطلبين رحيلنا
وتزورين قلبي بأعنف الكلمات
إن كان حبك هكذا في تسلطه
فانا استقل من عدتي وعتادي
(2)
هذه البلاد تراكم حملها
وأنجبت طفلا من بني الأوغاد
وتراكم الحزن الدفين بقضيتي
وتناغم شجني مع احزاني
هذه البلاد لم ترحم طفلها
ويد الجلاد تضرب دونما ميعادي
لا شئ يبقينا هنا لحظه
لاصوت أمي ولا صورة الاولادي
إن كان حبك هكذا في قساوته
تبا لحب ينتهي ببعادي
(3)
أماه هذه قصتي مع حبيبتي
فحبيبتي انت وانت فؤادي
وآنا علي جمر القصيدة اغتصب
ونيراننا تأكل نيراني
هذه البلاد التي احببتها
تهديني مأساتي فوق مأساتي
فبأي ركن فيك يا اماة الجأ
وقضيتي انت وانت حياتي
ما همتي ما يفعله حكام المدينة
فمهمتي انت وانت عتادي
في الغربة الصماء يا أماه ادعوك
ان تنتظريني و تكفِ عن بكائي
ماذا أقول يا أماه
ودماءنا سالت علي التراب
ماذا أقول يا أماه
والحزن فينا أصبح شئ عادي
ماذا أقول يا أماه
وبمن في الغربة أحتمي بفؤادي
وبماذا يجدي صراخنا
وصراخنا من قلة الزاد ِ
كم كنت يا أماه اشتاق
لصوت زوجتي وأم أولادي
كم كنت ارسمها معها حلم غربتي
بديار تختلف عن هذه الدار
وكم تمنيت ان ألقي طفلتي
بمودتي وهديتي وعباءتي وكتابي
لكن أحلامنا اليوم تضيع
كما تضيع عروبتي وحياتي
(4)
لم يبق لي منك سوي بعض أحلام
توارت خلفها أحقادي
لم يبق لي منك الا بعض رسائل
حمقاء أهملها بعادي
والآن يا أماه رغم بعادنا
يأمروني ان الجأ لك دونما ميعادي
ماذا احمل لك في حقيبتي
فحقيبتي ضاعت يا معشر الأجناد
فهل في قلوبكم من رحمة
ان تعيدوا لي حقيبتي وحبيبتي وبلادي
فبأي وجه سوف ألقاك يا أماه
ياليتني مت فوق حدود بلادي

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق