قصيدة بعنوان رحيل حب بقلم / سلوي عبد الحميد بنت مصر
***************************************************
بكيته حينما أعلن الناعون نعيه
ولحفني حزني علي فراقه
ثم رثيت نفسي علي أيامه
عندما رسا النعش شط العذاب
وجدت الجبال ترتدي سواد الصخر
في ليل حالك الظلام شديد البكاء
والنهر حزين كسير الإرتواء
يصرخ من قسوة البؤساء
يشطر شط العناد
والموج عاصف غاضب يلعن زمان الغباء
والقلوب صدأت من الجفا
صارت صحراء جرداء بلامأوي ولاماء
وقفت أبكي في آسي
وفزعت من مشهد
صراخ في العراء ربيع يودع الزهور
زلزال يحطم الأغصان غيوم تطفئ الشموس
بركان يتفوه حمم يدمر ضفاف من ضياء
سماء غاضبة تمطر الغيم والنيران
عصافير راحلة نوافذ محطمه
نوارس مكسورة الجناح
وأدنو من المشهد أجد النعش
جاهز لإستقبال المذكور
أمطار تغسله
سحاب تكفنه
وتحمله جبال باكية علي جناح شراع
من الضياء وتعوي السماء
وتصهل الأرض بعيون ذابلات
أما م أيام طريدة شريدة
وعندما نقترب من مقابر الدفن
يطل المذكور من نعشه ويعاتب
الناعون قدمت لكم الحب
ومنحتكم لذة الهوي
جعلتكم طيور مغردة
تتراقص علي أوتار الأمل
لحن الخلود وغنوة العشاق
وكنت لكم بسمة الفجر في لحظة انتظار
ولكن هدمتم جدراني وحطمتم حصوني
وأحرقتم حروفي وصلبتم كلماتي
جعلتوني ذبيح بلاعنوان
حملتوني جثة للدفن
وتحجرت الدموع في المآقي
ونظرت المشهد وتحيرت
هل عاد المذكور للحياة
ولكنه سمع همسي
ورد لن أعود والقلوب تحجرت
واليقين ضاع وتاه في طريق التمرد
وانكسر الفجر وسقط الشعاع
ولم يبق سوي طعم الردي
***************************************************
بكيته حينما أعلن الناعون نعيه
ولحفني حزني علي فراقه
ثم رثيت نفسي علي أيامه
عندما رسا النعش شط العذاب
وجدت الجبال ترتدي سواد الصخر
في ليل حالك الظلام شديد البكاء
والنهر حزين كسير الإرتواء
يصرخ من قسوة البؤساء
يشطر شط العناد
والموج عاصف غاضب يلعن زمان الغباء
والقلوب صدأت من الجفا
صارت صحراء جرداء بلامأوي ولاماء
وقفت أبكي في آسي
وفزعت من مشهد
صراخ في العراء ربيع يودع الزهور
زلزال يحطم الأغصان غيوم تطفئ الشموس
بركان يتفوه حمم يدمر ضفاف من ضياء
سماء غاضبة تمطر الغيم والنيران
عصافير راحلة نوافذ محطمه
نوارس مكسورة الجناح
وأدنو من المشهد أجد النعش
جاهز لإستقبال المذكور
أمطار تغسله
سحاب تكفنه
وتحمله جبال باكية علي جناح شراع
من الضياء وتعوي السماء
وتصهل الأرض بعيون ذابلات
أما م أيام طريدة شريدة
وعندما نقترب من مقابر الدفن
يطل المذكور من نعشه ويعاتب
الناعون قدمت لكم الحب
ومنحتكم لذة الهوي
جعلتكم طيور مغردة
تتراقص علي أوتار الأمل
لحن الخلود وغنوة العشاق
وكنت لكم بسمة الفجر في لحظة انتظار
ولكن هدمتم جدراني وحطمتم حصوني
وأحرقتم حروفي وصلبتم كلماتي
جعلتوني ذبيح بلاعنوان
حملتوني جثة للدفن
وتحجرت الدموع في المآقي
ونظرت المشهد وتحيرت
هل عاد المذكور للحياة
ولكنه سمع همسي
ورد لن أعود والقلوب تحجرت
واليقين ضاع وتاه في طريق التمرد
وانكسر الفجر وسقط الشعاع
ولم يبق سوي طعم الردي


ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق