رساله الى طبيب
موضوع لنقاش
اتمني انا ينال عجابكم
مهنة الطب مهنة شريفة ونبيلة....والطبيب مؤمن على الأرواح البشرية وعلى أسرار مرضاه.
موضوع لنقاش
اتمني انا ينال عجابكم
مهنة الطب مهنة شريفة ونبيلة....والطبيب مؤمن على الأرواح البشرية وعلى أسرار مرضاه.
واذا كان ديننا الحنيف يدعو كل مسلم ومسلمة الى اتقان عمله ....فان الطبيب
،بلا شك،مطالب بهذا وأكثر من أي شخص آخر...بقدر ما يفترض فيه التخلق بكل
خلق حميد....يتوافق والأهداف النبيلة والانسانية لهذه المهنة .
ولهذا يتحتم عليه أولا أن يخلص العمل لله....فيستشعر عبوديته لله ومراقبة الله تعالى (وما خلقت الانس والجن الا ليعبدون).... وعندها سينجح في عمله بتوفيق منه ويجري على يديه خيرا كثيرا.
و لا بد للطبيب أن يكون مؤهلا علميا.... تأهيلا كاملا....وعلى دراية تامة بأسرار المهنة...متمرسا في الميدان ....قد راكم خبرات ومهارات عديدة....ليتجنب الوقوع في الخطأ الطبي الذي قد يكون أحيانا خطيرا ومكلفا.
قال الامام أحمد بن حنبل -رحمه الله-: من تطبب وهو لا يحذق الطب فإن تصرفه حرام وعمله حرام ومكسبه حرام.
لهذا يتعين عليه الالتزام بأصول الطب وأخلاقيات المهنة....ولا ينصرف لغايات مادية صرفة....بل أن يكون صادقا...لأنه من خلق المسلم ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين)، ويقول النبي عليه السلام:( عليكم بالصدق فان الصدق يهدي الى البر وان البر يهدي الى الجنة، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا).
والتزام الطبيب جانب الصدق....يمتد ليشمل نيته وممارساته وبحوثه وتعامله مع المرضى....الأمر الذي يحتاج الى شجاعة كبيرة ونزاهة عالية....
لكننا قد نجد أحيانا مع الأسف الشديد....أشخاصا محسوبون على الطب....غير صادقين...ولا نزهين....حيث يكلفون المرضى فحوصات إضافية....غير مجدية وهم في غنى عنها....والقصد هو الربح السريع....واستنزاف جيوب الناس....على حساب معاناة الأبرياء....أو يصفون أدوية وعلاجات مكلفة وغالية جدا....في حين يحتاج المريض المسكين فقط لأقل من ذالك.
وعلى الطبيب ايضا....أن يكون ذا تواضع كبير...وأن يعامل الناس على حد سواء....وأن يتفهم جميع الطبقات الاجتماعية....وخصوصا الفقراء....ويمد لهم يد المساعدة والتضامن الاجتماعي الذي أوجبه الشرع السمح الكريم.
وأن يتحلى بالصبر وهدوء الأعصاب....والحلم في كل أحواله...كما يتحمل أساسا نرفزات المريض....الذي قد يكون سريع الغضب...أو قد لا يتحمل آلام المرض...أو لا يطيق الانتظار وأخذ دوره كبقية المرضى....
لذا فهو يقابل جميع الحالات بصدر رحب....وبتفهم عميق.
بل يكون عطوفا ورحيما....ومنصفا في تعامله مع الآخرين.
ان التزام الطبيب المسلم بهذه القيم العالية....والأخلاق الرفيعة....ومنتهى الحرفية النزيهة....يجعل منه مواطنا صالحا ....أمام الله وأمام العباد....بقدر ما يجعله سعيدا في حياته الخاصة....وحياته المهنية العامة....وانما الأمم الاخلاق ما بقيت... فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا....
(وأما الزبد فيذهب جفاءا، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض).
تحياتي\خالد المنصوري
ولهذا يتحتم عليه أولا أن يخلص العمل لله....فيستشعر عبوديته لله ومراقبة الله تعالى (وما خلقت الانس والجن الا ليعبدون).... وعندها سينجح في عمله بتوفيق منه ويجري على يديه خيرا كثيرا.
و لا بد للطبيب أن يكون مؤهلا علميا.... تأهيلا كاملا....وعلى دراية تامة بأسرار المهنة...متمرسا في الميدان ....قد راكم خبرات ومهارات عديدة....ليتجنب الوقوع في الخطأ الطبي الذي قد يكون أحيانا خطيرا ومكلفا.
قال الامام أحمد بن حنبل -رحمه الله-: من تطبب وهو لا يحذق الطب فإن تصرفه حرام وعمله حرام ومكسبه حرام.
لهذا يتعين عليه الالتزام بأصول الطب وأخلاقيات المهنة....ولا ينصرف لغايات مادية صرفة....بل أن يكون صادقا...لأنه من خلق المسلم ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين)، ويقول النبي عليه السلام:( عليكم بالصدق فان الصدق يهدي الى البر وان البر يهدي الى الجنة، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا).
والتزام الطبيب جانب الصدق....يمتد ليشمل نيته وممارساته وبحوثه وتعامله مع المرضى....الأمر الذي يحتاج الى شجاعة كبيرة ونزاهة عالية....
لكننا قد نجد أحيانا مع الأسف الشديد....أشخاصا محسوبون على الطب....غير صادقين...ولا نزهين....حيث يكلفون المرضى فحوصات إضافية....غير مجدية وهم في غنى عنها....والقصد هو الربح السريع....واستنزاف جيوب الناس....على حساب معاناة الأبرياء....أو يصفون أدوية وعلاجات مكلفة وغالية جدا....في حين يحتاج المريض المسكين فقط لأقل من ذالك.
وعلى الطبيب ايضا....أن يكون ذا تواضع كبير...وأن يعامل الناس على حد سواء....وأن يتفهم جميع الطبقات الاجتماعية....وخصوصا الفقراء....ويمد لهم يد المساعدة والتضامن الاجتماعي الذي أوجبه الشرع السمح الكريم.
وأن يتحلى بالصبر وهدوء الأعصاب....والحلم في كل أحواله...كما يتحمل أساسا نرفزات المريض....الذي قد يكون سريع الغضب...أو قد لا يتحمل آلام المرض...أو لا يطيق الانتظار وأخذ دوره كبقية المرضى....
لذا فهو يقابل جميع الحالات بصدر رحب....وبتفهم عميق.
بل يكون عطوفا ورحيما....ومنصفا في تعامله مع الآخرين.
ان التزام الطبيب المسلم بهذه القيم العالية....والأخلاق الرفيعة....ومنتهى الحرفية النزيهة....يجعل منه مواطنا صالحا ....أمام الله وأمام العباد....بقدر ما يجعله سعيدا في حياته الخاصة....وحياته المهنية العامة....وانما الأمم الاخلاق ما بقيت... فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا....
(وأما الزبد فيذهب جفاءا، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض).
تحياتي\خالد المنصوري

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق