الآلام
أنا مثل أى فتاة حلمي بسيط ، لا أريد من دنيتي غير نسمات الدفء ،وايماً ارتشف من أمواجة القليل من السعادة ، وضلوعاً تحميني من أى عيون غادره ،وييت أجد في جوانبه الأمن والأمان وبين حجراته يغرد طفل بشقاوته بمرحة ببكائه وصرخاته تعتلى الاذان ، لا اطمع في مال يوفر لي سعادتي فقربى من الله هو حصن جوانبي ، دعوت الله كثيرا في ليالي سهرت فيه طويلا ذقت فيها الآلام وزرفت منى الدموع من اجفانى رجوت الله في دعائي بأن يأتيني الفارس ويضمني في عالمة ويسقني من دواء السعادة ، وبعد شقاء طويل بين العيون التقيت به في درب أقتربت منه بعد إن مد يده بلمسة ساحرة على يدي مازالت أثراها على ملامحي طافية ، تحديت به كل عالمي ورفضت أي نصائح أو حتى توسيط الأمور قاطعه الشك باليقين و قلت لهم لا .. هذا هو الشريك لوجداني ومشوار حياتي و أمانى عمري ونشوة أحساسى ،
داخلت عالمة أمطرني بملذات الحياة كلها ، عشت معه كطير لا يملك غير أجنحه ترفرف بين ضلوعه و تغوص في نهر حب ليس له حدود ، لكن الحياة لا تترك مثلى ينعم بها بعدما تذوقت منها رحيق السعادة ، عيون حولي تجردت من حنينها وأصبحت تؤلمني كلما رأت السعادة في أركاني وللأسف كانت من المقريبن منى ، حاولت أن أبعدها أو أبتعد عنها ولكن هيهات كانت اقوي منى وعندما خارت قوى قلت لشريك حياتي أنقذني من هذا البركان قبل إن يثور فؤادي ، ولكنى صدمت عندما وجدت فيه الصخرة المتحجرة التي لا تنطق أبدا أو حتى تدافع عن جوانحي فتركني بمفردي أصارع الأمواج وسط محيط مظلم هائج حاولت الوقوف أمامه ولكن علت الأمواج وهبت رياح الرحيل من الوجود ولا ادري كيف جرى بى هذا بعد حلم قصير عشته بالسعادة .
ذهبت إلى النهر الذي حلمت و عشت على جوانبة أجمل قصة حب وتحملت من أجلة الكثير وعندما نزلت دموعي وجدت نفسي انزل إليه مهرولا أريد الاختباء فيه والآ أريد الخروج منه أبدا وفى لمحة من البصر وجدت يد تمتد نحو خصري لتنقذني قبل الغرق في أعماق النهر ، نظرت فى عينيه ورجوته أن يتركني ارحل قبل إن يرحل بى زماني إلى المجهول ومن نظرة عينيه وبيده احتوانى واخرجنى وادخلنى إلى عالمة هو الأخر ولم أكن أدرى أن الحب الذي عشته قديما كان وهما .
تقابلنا كثير وجرى ما بيننا لغة لم أكن أعرفها ، جديدة على عالمي أو حتى رأيتها يوما ما ، ذوقنا الحب مرار وتكرارا حتى ذابت أرواحنا على الفراش ودخل في أحشائى نبتة تمنيته كثير منه وعلى غير موعد رحل الحبيب الثاني دون وداع أو حتى عنوان أرسو عليه فلقد سرقتنا متعة الحب ولذته عن اى شيء حوالينا
وبدىء ينمو الجنين فى احشائى دون أن أدرى وجلست حائرة أبكى كثير بعد أن عدت لزوجي مرة أخرى بعد تدخل الكثيرين واصلحو ما بيننا ولم أجد مفر من ان اقبل عودتي له ، وعاد زوجى يمطرني بلذات الحب ويرتشف حناني وحبي بكل لهفة منى ومنه ، مرت الأيام والأسابيع ثقيلة كجبل المقطم والصراع المرير يمزقني ، وتسألت هذا الطفل ليس ابنه وجلست اقرأ القران وأكثر من صلواتي فى الليل والنهار بأن يهدنى الله إلى الحقيقة ورجعت إلى عالم الانزواء مرة أخرى ذابلة الوجه والملامح ، العيون حوالي تهاجمني ونيران الحقيقة لا تنطفئ بعدما طلب منى زوجى ان نعمل تحليل أمس فاعتذرت له بأني لست مستعدة للخروج وتركني على وعد منى بالذهاب معه غدا للطبيب ، وبقيت وحيدة ماذا افعل ؟ هل أنجو بالصمت !! أم اخسر عالمي واقول الحقيقه ، تصارعنى الظنون على غضب الله مره أخرى بالانتحار أو أتخلص من الجنين ..الآلام تؤرقني وتمزق احشائى وألا أجد للأمر حل .....
بقلم : عبد الرؤف ربيع
أنا مثل أى فتاة حلمي بسيط ، لا أريد من دنيتي غير نسمات الدفء ،وايماً ارتشف من أمواجة القليل من السعادة ، وضلوعاً تحميني من أى عيون غادره ،وييت أجد في جوانبه الأمن والأمان وبين حجراته يغرد طفل بشقاوته بمرحة ببكائه وصرخاته تعتلى الاذان ، لا اطمع في مال يوفر لي سعادتي فقربى من الله هو حصن جوانبي ، دعوت الله كثيرا في ليالي سهرت فيه طويلا ذقت فيها الآلام وزرفت منى الدموع من اجفانى رجوت الله في دعائي بأن يأتيني الفارس ويضمني في عالمة ويسقني من دواء السعادة ، وبعد شقاء طويل بين العيون التقيت به في درب أقتربت منه بعد إن مد يده بلمسة ساحرة على يدي مازالت أثراها على ملامحي طافية ، تحديت به كل عالمي ورفضت أي نصائح أو حتى توسيط الأمور قاطعه الشك باليقين و قلت لهم لا .. هذا هو الشريك لوجداني ومشوار حياتي و أمانى عمري ونشوة أحساسى ،
داخلت عالمة أمطرني بملذات الحياة كلها ، عشت معه كطير لا يملك غير أجنحه ترفرف بين ضلوعه و تغوص في نهر حب ليس له حدود ، لكن الحياة لا تترك مثلى ينعم بها بعدما تذوقت منها رحيق السعادة ، عيون حولي تجردت من حنينها وأصبحت تؤلمني كلما رأت السعادة في أركاني وللأسف كانت من المقريبن منى ، حاولت أن أبعدها أو أبتعد عنها ولكن هيهات كانت اقوي منى وعندما خارت قوى قلت لشريك حياتي أنقذني من هذا البركان قبل إن يثور فؤادي ، ولكنى صدمت عندما وجدت فيه الصخرة المتحجرة التي لا تنطق أبدا أو حتى تدافع عن جوانحي فتركني بمفردي أصارع الأمواج وسط محيط مظلم هائج حاولت الوقوف أمامه ولكن علت الأمواج وهبت رياح الرحيل من الوجود ولا ادري كيف جرى بى هذا بعد حلم قصير عشته بالسعادة .
ذهبت إلى النهر الذي حلمت و عشت على جوانبة أجمل قصة حب وتحملت من أجلة الكثير وعندما نزلت دموعي وجدت نفسي انزل إليه مهرولا أريد الاختباء فيه والآ أريد الخروج منه أبدا وفى لمحة من البصر وجدت يد تمتد نحو خصري لتنقذني قبل الغرق في أعماق النهر ، نظرت فى عينيه ورجوته أن يتركني ارحل قبل إن يرحل بى زماني إلى المجهول ومن نظرة عينيه وبيده احتوانى واخرجنى وادخلنى إلى عالمة هو الأخر ولم أكن أدرى أن الحب الذي عشته قديما كان وهما .
تقابلنا كثير وجرى ما بيننا لغة لم أكن أعرفها ، جديدة على عالمي أو حتى رأيتها يوما ما ، ذوقنا الحب مرار وتكرارا حتى ذابت أرواحنا على الفراش ودخل في أحشائى نبتة تمنيته كثير منه وعلى غير موعد رحل الحبيب الثاني دون وداع أو حتى عنوان أرسو عليه فلقد سرقتنا متعة الحب ولذته عن اى شيء حوالينا
وبدىء ينمو الجنين فى احشائى دون أن أدرى وجلست حائرة أبكى كثير بعد أن عدت لزوجي مرة أخرى بعد تدخل الكثيرين واصلحو ما بيننا ولم أجد مفر من ان اقبل عودتي له ، وعاد زوجى يمطرني بلذات الحب ويرتشف حناني وحبي بكل لهفة منى ومنه ، مرت الأيام والأسابيع ثقيلة كجبل المقطم والصراع المرير يمزقني ، وتسألت هذا الطفل ليس ابنه وجلست اقرأ القران وأكثر من صلواتي فى الليل والنهار بأن يهدنى الله إلى الحقيقة ورجعت إلى عالم الانزواء مرة أخرى ذابلة الوجه والملامح ، العيون حوالي تهاجمني ونيران الحقيقة لا تنطفئ بعدما طلب منى زوجى ان نعمل تحليل أمس فاعتذرت له بأني لست مستعدة للخروج وتركني على وعد منى بالذهاب معه غدا للطبيب ، وبقيت وحيدة ماذا افعل ؟ هل أنجو بالصمت !! أم اخسر عالمي واقول الحقيقه ، تصارعنى الظنون على غضب الله مره أخرى بالانتحار أو أتخلص من الجنين ..الآلام تؤرقني وتمزق احشائى وألا أجد للأمر حل .....
بقلم : عبد الرؤف ربيع


ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق